Category Archives: انتخابات

هامش على أول مصرية تدخل البرلمان

راوية شمس الدين عطية- ولدت 19 ابريل 1926 – توفت 9 مايو 1997

“تنص المادة 37 من دستور الشعب علي “يحظر إيذاء المتهم جسمانياً أو معنوياً” ولا يزال رجال البوليس يعتبرون أنفسهم حكاماً لا سلطان لأحد عليه، وقد لاحظنا نحن الأعضاء كيف كان يتدخل البوليس لإرهاب المواطنين وإيذائهم”

هذه السطور هي جزء من مداخلة ” راوية شمس الدين عطية “(19 ابريل 1926 – 9 مايو 1997) أول مصرية تدخل البرلمان المصري أثناء مناقشة شهيرة وملتهبة حول انتهاكات الشرطة المصرية بحق المواطنين. Continue reading

هامش على اعتصام 1954 ومنح النساء حقوق الانتخاب والترشح

Doria Shafik (2nd from the right)

الصورة في 21 مارس من عام 1954 في اعتصام درية شفيق في دار نقابة الصحفيين لإجبار عسكر مصر على منح النساء الحق في الترشح والانتخاب. معها في الصورة الصحفية شارلوت أبنير ويلير مراسلة شيكاجو ديلي نيوز (توقفت عن الصدور عام 1978).

في أوائل عام 1954 أعلن مجلس قيادة الثورة عن تأليف جمعية تأسيسية لوضع دستور البلاد الجديد. كانت الأجواء السياسية في تلك الفترة غائمة، وتصريحات حكام مصر العسكريين متضاربة. ووقفت بعض النسوة يلححن في السؤال عن ضرورة ألا يحول الدستور الجديد بين النساء وحقهن في الترشح والانتخاب.

في الحقيقة المعركة لم تكن مع الدستور، بل كانت بمعني أدق في القانون الذي سيصدر لاحقا لينظم مباشرة الحقوق السياسية. هل سيحذو القانون الجديد حذو القانون رقم 11 لسنة 1923 الخاص بالانتخاب الذي أقصى في مادته الأولى النساء من مباشرة حقهن في الانتخاب. Continue reading

حزب الكرامة يعترف بأخطاء في التحالف مع الإخوان المسلمين

مجلس الشعب (مصدر الصورة صفحة حزب الحرية والعدالة)

هذا تقرير للجنة تقصي الحقائق المشكلة من حزب الكرامة (الناصري) لبيان أسباب إخفاقهم في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة رغم حصولهم على 6 مقاعد. التقرير قصير للغاية ويعيبه في بعض أجزائه الاسترسال الممل في بعض الجزئيات.

لكن هناك معالم قوة للتقرير منها أنه أول اعتراف من حزب سياسي علني بالفشل في تحقيق أهدافه الانتخابية. هناك درجة ناضجة للغاية من نقد الذات وتحمل المسئولية عن الفشل. هذا علاوة على أن نقد الآخرين (الإخوان المسلمين) جاء في سياقه بدون تزيد أو مبالغة. Continue reading

خريطة برلمان الثورة بعد انتهاء المرحلة الثاالثة من الانتخابات

صفحة حزب الحرية والعدالة  على الفيس بوك كانت الأسبق في نشر شكل الخريطة  شبه النهائية لمجلس الشعب. وحسب الرسم البياني الذي نشرته الصفحة فقد حصل التحالف الديمقراطي الذي يتزعمه الحرية والعدالة على 232مقعدا في المجلس  المكون من 498 عضوا (قبل إضافة 10 أعضاء معينين من قبل رئيس المجلس العسكري). ومن ثم تصبح النسبة حتى الآن هي 46%.

يجب أن نلاحظ هنا ان الحزب سيخوض

انتخابات جولة الإعادة  يومي الثلاثاء والأربعاء 17 و18 يناير بـ 7 مرشحين، كما يخوض الانتخابات في الدوائر المؤجلة ليومي السبت والأحد 14 و 15 يناير بأربعة مرشحين موزعين على محافظات القليوبية والدقهلية وقنا، بالإضافة إلى انتخابات القائمة في جنوب سيناء.

أما حزب النور السلفي فقد أتى تاليا للحرية والعدالة بحصوله على 113مقعدا بنسبة 23%، لكن  متحدث باسم حزب النور أعطى لـ رويترز   تقديرا أعلى بقليل عند 120 مقعدا.

من ثم تصبح  الخريطة شبه النهائية لمجلس الشعب كالتالي:

حزب الحرية والعدالة وأحزاب متحالفة معه 232 مقعد  بنسبة  46%

حزب النور: 113 مقعد                 نسبة 23% (قد يصل عدد المقاعد إلى 120 مقعدا ومن ثم تصبح النسبة 24%)

حزب الوفد: 47 مقعدا                   نسبة 9.4%

الكتلة المصرية: 39 مقعدا            نسبة

حزب الوسط: 10 مقاعد                نسبة  2%

الثورة مستمرة: 8 مقاعد               نسبة  1.6%

الفلول: 17 مقعد                           نسبة  3.4% 

أحزاب صغيرة ومستقلون: 14 مقعد  نسبة  2.8%

إجمالي المؤجلات والإعادة: 18 مقعدا

تحولات ما في خطاب الإخوان المسلمين- ملاحظة

طيلة الشهور الماضية، انتقل الخطاب السلفي من مجرد استهداف القيادة الكنسية (خاصة في قضية كاميليا شحاته) إلى استهداف فاعلين سياسيين وأطروحات وأفكار ظن الناس أنها باتت من المعلوم من مصر الجديدة بالضرورة.

هاجم الشيخ عبد المنعم الشحات، المتحدث باسم الحركة السلفية في الإسكندرية، نجيب محفوظ، ثم نعت الديمقراطية بالكفر. وشن آخرون حربا على السياحة وعلى التماثيل. وجرى توظيف المنابر في الهجوم على القوى العلمانية (التي تسمي نفسها احترزا القوى المدنية).

وحسب أكثر التحليلات شيوعا، فإن المواقف المتشددة للسلفيين سوف تدعو الإخوان لتشدد أكبر خشية من فقدان قواعدها التي تمتاز بمزاج أكثر سلفية.

لكن حتى الآن ما يحدث هو العكس، فمنذ اكتساحهم للمرحلة الأولى من الانتخابات، بادرت قيادات إخوانية إلى بعث رسائل اطمئنان للداخل والخارج مفادها التزام حزب الحرية والعدالة بأصول اللعبة الديمقراطية. Continue reading

المرحلة الثانية في الانتخابات: الإسلاميون ضد الفلول

تجرى غدا وبعد غدٍ (الاربعاء والخميس 14 و15 ديسمبر) المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشعب في تسع محافظات هي الجيزة والمنوفية والشرقية والبحيرة والإسماعيلية والسويس وبني سويف وسوهاج وأسوان.

ستوضح هذه المرحلة إلى حد كبير طبيعة تركيبة انتخابات مجلس الشعب عقب هذه الانتخابات. وهي تكاد تكون حاسمة لمعظم الفاعلين السياسيين في البلاد. حزب الحرية والعدالة يحاول تكرار إنجاز النسبة الكبيرة التي  حققها في المرحلة الأولى (نحو 40%). حزب النور كذلك يحاول تعويض خسارته (نعم خسارته) غير المتوقعة أيضا في إعادة الفردي في المرحلة الأولى (خاض حزب النور معركة الإعادة على 27 مقعدا، وكانت النتيجة حصولهم على 5 مقاعد فقط، حزب العدالة والحرية خاض  معركة الإعادة بـ 45 مرشحا، حصدوا منها 36 مقعدا).

نحو نصف محافظات المرحلة الثانية هي معاقل للإخوان المسلمين (في انتخابات 2005)، لكن بعض المحافظات أيضا هي معاقل تقليدية للحزب الوطني المنحل. 

يخوض الحرية والعدالة المرحلة الثانية بأكبر عدد من المرشحين (148 مرشحا)، يليه حزب الوفد الذي يحاول تجاوزه إخفاقه المزهل في المرحلة الأولى وحصوله على 11 مقعد فقط. الوفد يخوض هذه المرحلة بـ 118 مرشحا. حزب النور ياتي ثالثا في عدد المرشحين، حيث يشارك بـ 114 مرشحا. حزب الوسط يأتي في المرتبة الخامسة بـ 79 مرشحا. أما المرتبة الرابعة والسادسة والسابعة والثامنة فهي من نصيب أحزاب الفلول وهم بالترتيب: حزب الإصلاح والتنمية (105 مرشحا) حزب المحافظين (62 مرشحا) حزب المواطن المصري (61 مرشحا) ثم حزب الحرية (54 مرشحا).

حزب التحالف الشعبي الاشتراكي يخوض المرحلة الثانية بـ 25 مرشحا.

(لاحظ أن التقرير فصل أحيانا ما بين مرشحي الأحزاب والائتلافات الانتخابية التي تضمهم على غرار تحالف الثورة مستمرة وتحالف الكتلة المصرية).

يتنافس في هذه المرحلة 3387 مرشحا، يخوض 2271 منهم المعركة على مقاعد القوائم، والباقي 1116 على مقاعد الفردي. عدد مقاعد هذه المرحلة 180 مقعدا. لمحافظات الجيزة والشرقية والبحيرة وسوهاج نصيب الأسد من المقاعد: لكل منهم 30 مقعدا. 

الثورة في ميادين أخرى- بيان

AFP

هذا بيان من شباب من أجل العدالة والحرية ولجنة العمل الجماهيري بحزب التحالف الشعبي الاشتراكي

حسم اختبار جمعة “رد الاعتبار” أمر الاعتصام في ميدان التحرير وأمام مجلس الوزراء، فلم يكن الحشد والتعبئة على قدر ما يأمله الثوار. حتى الآلاف القليلة التي شاركت بالأساس تعاطفا مع الشهداء، عادت إلى منازلها في نهاية اليوم دون الاهتمام بتدعيم المرابطين في الاعتصامين، الأمر الذي يدفعنا للتفكير مجددا في جدوى الاستمرار في الاعتصام، خاصة بعد أحداث الثلاثاء التي أسفرت عن إصابة 108 أشخاص. Continue reading