استطلاع: أبو إسماعيل تصدر السباق قبل استبعاده، والآن موسى يتقدم الجميع

قال آخر استطلاع رأي لمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية إن المرشحين المستبعدين من خوض الانتخابات الرئاسية حازم صلاح أبو إسماعيل وعمر سليمان كانا قد تصدرا اختيارات الناخبين المصريين بحصولهما على 26 في المئة و21 في المئة على من أصوات الناخبين.

وجرى الاستطلاع في الفترة من 14 إلى 17 أبريل أي في الفترة التي كانت فيها لجنة الانتخابات الرئاسية تحسم المستبعدين من 23 مرشحا تقدموا لخوض هذه الانتخابات.

وجاء ترتيب المرشحين كالتالي:

حازم صلاح أبو إسماعيل على 25.2 من الأصوات

عمر سليمان على 21.3 من الأصوات

عمرو موسى على 20.1 من الأصوات

عبد المنعم أبو الفتوح على 10.5 من الأصوات

حمدين صباحي على 5.8 من الأصوات

خيرت الشاطر على 3.7 من الأصوات

أحمد شفيق على 3.3 من الأصوات

وحسب الاستطلاع فإنه وبعد استبعاد ثلاثة من هؤلاء المرشحين الأعلى حظوظا وهم أبو إسماعيل وسليمان وخيرت الشاطر، جاءت النتائج كالتالي:  

عمرو موسى على 40.9 من الأصوات

عبد المنعم أبو الفتوح على 25.2 من الأصوات

أحمد شفيق على 10.5 من الأصوات

حمدين صباحي على 9.3 من الأصوات

محمد سليم العوا على  4.4 من الأصوات

محمد مرسي على 0.9 فقط من الأصوات

وقال ثلاثة من باحثي مركز الأهرام في مقال نشر الاثنين بالجريدة في تحليل لنتائج  الاستطلاع إنه يتضح أن القسم الأكبر من أنصار عمر سليمان يمكن له أن يذهب للمرشحين عمرو موسي وأحمد شفيق علي الترتيب, فيما يمكن أن يذهب جزء أقل وإن ظل مهما لعبدالمنعم أبو الفتوح.

أما فيما يتعلق بمؤيدي حازم صلاح, فإن القسم الأكبر من تأييدهم مرشح للذهاب لعبد المنعم أبو الفتوح, فيما سيحصل عمرو موسي علي تأييد قسم مهم من هذا التأييد.

وقال الاستطلاع

 إن مؤيدي خيرت الشاطر يواجهون معضلة بعد إخراج مرشحهم المفضل من السباق, ومصدر هذه المعضلة هو أن مرشحهم المفضل الثاني حازم صلاح- لم يعد ضمن المتنافسين علي الرئاسة, والأرجح أن تتوزع أصوات مؤيدي خيرت الشاطر بين كل من عبد المنعم أبو الفتوح ومحمد مرسي, مع ما في هذا من مفارقات ناتجة عن الطبيعة المتناقضة لعلاقة كل منهما بجماعة الإخوان المسلمين التي ترشح الشاطر باسمها. فعبد المنعم أبو الفتوح هو الخصم اللدود لقيادة الجماعة التي طردته من صفوفها بعد إعلان ترشحه قبل عام, ومحمد مرسي هو المرشح البديل للجماعة ورئيس ذراعها السياسية المتمثلة في حزب الحرية والعدالة.

نقطة مهمة أشار إليها الاستطلاع وهي تقسيم الناخبين ومرشحيهم من حيث الانتماءات الفكرية:

كتلة الليبراليين الإصلاحيين المشكلة من المرشحين عمرو موسي وأحمد شفيق تأتي في المقدمة بنسبة تدور حول الخمسين بالمائة, بينما تأتي الكتلة الإسلامية المكونة من الدكتورين عبد المنعم أبو الفتوح وسليم العوا ومحمد مرسي في المرتبة الثانية بنسبة حوالي ثلاثين بالمائة. فيما تأتي كتلة المرشحين الثوريين من ليبراليين واشتراكيين, وتضم كلا من حمدين صباحي وهشام البسطويسي وأبو العز الحريري وخالد علي, في المرتبة الثالثة.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s