معركة السيد البدوي…إبراهيم المعلم- ملخص

نشاهد هذه الأيام مباراة منحطة بين رجلي أعمال في مصر: السيد البدوي في مقابل إبراهيم المعلم.

الأول رجل أعمال قفز بالمظلات على رئاسة حزب الوفد (وتورط في العملية القذرة لشراء جريدة الدستور)، والثاني رجل أعمال متضخم يرأس مجلس إدارة دار الشروق فضلا عن أعمال أخرى (تحوم حوله شبهات فساد في مشروع السيدة الأولى السابقة ” مكتبة الأسرة”).

المباراة في ذروتها الآن (لا نعلم ما الذي يحمله الغد)، فقد كتب فتوح الشاذلي مقالا في الوفد بعنوان “إبراهيم المعلم .. خدام الهانم” قال فيه:

لقد أعجبني الكاريكاتير الذي نشرته صحيفة “الشروق” على صفحتها الأخيرة منذ أسابيع حيث ظهر الرئيس المخلوع وهو سعيد بمحاولات الوقيعة والفتنة بين الجيش والشعب، وقال لزوجته: جهزيلي البدلة والكرافتة يا سوزان.. شكلي هارجع أحكم تاني قريب قوي، وردت عليه سوزان قائلة وترجع عائشة تبوس إيدي تاني.. وأقول للأستاذ إبراهيم المعلم مالك الشروق، والأستاذ عمرو سليم الذي رسم الكاريكاتير أن رد سوزان ينقصه كلمة واحدة وكان يجب أن يكون كالتالي “وترجع عائشة والمعلم يبوسوا إيدي تاني”..

ثم قال

أما إبراهيم المعلم فلا يؤمن بشيء في الحياة قدر إيمانه بمبدأ “الغاية تبرر الوسيلة”.. والغاية هنا جنة سوزان التي تضمن له صفقات بالملايين، وفيها أيضاً يمكن أن يكون رئيس هيئة أو نائب وزير أو اي منصب والسلام.

ومن هنا بدأت رحلة إبراهيم المعلم صحيح أن نجح في تحقيق هدفه الأول وهو دخول عالم البيزنس والفوز بصفقات طالما كان يحلم بها.. إلا أنه فشل في تحقيق هدفه الثاني وهو دخول السلطة ولو بدرجة رئيس هيئة.

ننتظر هذه المقالات بفارغ الصبر حتى تتضح لنا صورة إبراهيم المعلم وطبيعة السنوات التي قضاها خداماً في بلاط سوزان مبارك، كما يقول الشاذلي.

أما المقال الثاني فهو لـ وجدي زين الدين بعنوان ” مزاعم الشروق .. وفساد المعلم”، وفيه يقول:

من هؤلاء السيد «إبراهيم المعلم» الذى كل بيوته من زجاج ويصر على رمى الوطنيين بالباطل والبهتان من خلال صحيفة «الشروق» التى تخصصت فقط فى نشر أوهام وأكاذيب على حزب الوفد وقياداته، وليست هذه هى المرة الأولى التى تتطاول فيها هذه الصحيفة على الوفد، لكننا نفاجأ بين وقت وآخر بنشر مزاعم لا أساس لها من الصحة فى محاولات عجيبة وغريبة لضرب حزب الوطنية المصرية… لن نتحدث طويلاً عن هذه المزاعم التى نشرتها هذه الصحيفة ولا يستحق أبداً الرد عليه ولا الخوض فيه.. لكن أهم من ذلك هو هذه الشخصية التى كانت  تربطها علاقة  كبيرة بالنظام السابق، خاصة فيما يتعلق بالمشروع الذى تبنته السيدة سوزان مبارك والمعروف بمشروع القراءة للجميع..

بغض النظر عن من هم “الوطنيين” (أظن أن الكاتب يقصد بهم شخصيات من نوع السيد البدوي) لكن الكرة الآن في ملعب المعلم حتى  يفسر طبيعة علاقته بسوزان مبارك ومهرجان القراءة للجميع.

إبراهيم المعلم من ناحيته رد  الصاع صاعين للسيد البدوي ووصف في مداخلة هاتفية لبرنامج مانشيت (على قناة اون تي في) أن ما تكتبه جريدة الوفد عنه سفالة مهنية.

قال المعلم إنه يترفع عن ذكر اسم رئيس حزب الوفد، وكشف أيضا أن  سبب الهجوم عليه هو:

مقالات كتبها إبراهيم منصور رئيس التحرير التنفيذي لجريدة التحرير التي يرأس مجلس إدارتها المعلم وينتقد فيها بشدة سياسة الحزب الجديدة التي أدت لتراجع شعبيته في الجولة الأولى من الانتخابات ، وان السيد البدوي أجهض محاولات لبناء البلد في السابق من بينها شرائه لصحيفة الدستور وتعاونه مع بعض الشخصيات والتي عليها علامات استفهام حالية

كتب إبراهيم منصور عن السيد البدوي الكثير، وفي مقال جيد ، حلل منصور طبيعة رئيس حزب الوفد

وحاول البدوى ركوب ثورة 25 يناير العظيمة، على الرغم من أنه كان ضدها، ولم يستطع كسياسى الاقتراب من التحرير خلال الـ18 يوما التى هى عمر الثورة، لأنه كان سيتم طرده، ليعود ويقدم نفسه من جديد للحكام الجدد على أنه شارك فى الثورة ومن حقه الحصول على جزء من الكعكة، وبدأ فى المشاركة فى تحالف مع الأحزاب (نفس أحزاب صفوت الشريف).. ولكنه استرجل مرة واحدة.. كأنه شرب حاجة، وقرر الانفصال تماما عن التحالف، ليخوض بحزبه، أو دكانته، الانتخابات وحده فى جميع الدوائر… وصدق الرجل نفسه وبدأ فى التباهى، ويخرج ويتكلم كلاما غريبا ضد العلمانية والليبرالية، وبعيدا عن هوية «الوفد»، ليزيد من عدم ثقة الناس فيه مرة أخرى.. بمن فيهم الوفديون، ليحصد تلك النتيجة الهزيلة التى لا تليق أبدا بحزب له تاريخ مثل «الوفد»، لكن ليس له مستقبل على يد البدوى.

لكن هذه الأقوال ليست جديدة، فقد سبق لمنصور أيضا أن كتب مقالا في الشهر الماضي قال فيه:

فالسيد البدوى يمارس السياسة.. وكأنها شركة خاصة أو بيزنس يمارس من خلاله، يمنح هبات وعطايا فى مقابل الحصول على الأرباح الكبيرة.. لا يهمه إذا كان ذلك مشروعا أو غير مشروع.

لقد أصبح الوفد على يديه من أسوأ الأحزاب.. وأصبح حزبا للفلول، ليس لأنه ضم فى قوائمه فلولا من الحزب الوطنى أو ضباطا للمباحث وأمن الدولة ليس لخلفيتهم السياسية أو الاقتصادية، وإنما باعتبارهم أصدقاء له.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s