يتفق أو يختلف الكثيرون حول جدوي و أهمية الإنتخابات الحالية إلا أنها تشهد معارك جزئية لها دلالات رمزية مهمة و منها ضرورة إسقاط عبد المنعم الشحات في دائرة المنتزة بالإسكندرية فالشحات صارت له أيقونية مهمة في الجدل الدائر بين القوي الديمقراطية و السلفية بوصفه المتحدث الرسمي للدعوة السلفية و أحد أكثر الأصوات السلفية شهرة و بريقا في وسائل الإعلام و أحاديثه في تكفير الديقراطية و تحريم المظاهرات و كراهية الآداب و الفنون و الآثار و إقصاء المرأة عن العمل العام هي من الذيوع بمكان و نزعته العدوانية و الإنتهازية و الثعالبية المراوغة و الشرسة في وقت واحد تجعل من العار علي القوي الديمقراطية أن تقف ساكتة بينما هناك فرصة قوية لإسقاطه و ذلك عبر دعم منافسه حسني دويدار و هو محامي يتمتع بالإحترام والسمعة الجيدة في الدائرة و هو مدعوم من الإخون المسلمين لكنه يحتاج إلي دعم الناخبين من القوي المدنية أيضا لتجاوز الفارق الحالي في الأصوات بينه و بين الشحات (30 ألف صوت تقريبا) و هذا الدعم مهم لأن دائرةالمنتزة هي أحد مناطق النفوذ التقليدية لسلفية إسكندرية…و لا معني في رأيي للجدل حول الفرق بين السلفيين و الإخوان في حالتنا هذه تحديدا لأن إسقاط الشحات بشخصه و مايمثله من رمزية هو الأهم حاليا و لنتذكر أن الديمقراطية ماهي إلا محصلة تراكم النضالات الجزئية و المعارك المحلية في الشارع …

+++

أشرف الشريف

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s