مليونية الإنقاذ الوطني: تحديث

فيديو يعرض خطاب المشير طنطاوي وفي نفس الوقت يعرض مشهد للجرائم التي ارتكبتها قوات من الجيش والشرطة بحق المصريين

الثلاثاء 

تقول الشروق إن هذا الشخص هو عميد أمن دولة ألقى القبض عليه في التحرير

أوردت الشروق هذا الخبر:

تمكن عدد من المتظاهرون بميدان التحرير، من إلقاء القبض على عقيد أمن دولة يدعى عبد المنعم عبد الحفيظ حمدان، في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء.

 وأكد عدد من المتظاهرون، أنهم يحتجزون عقيد أمن الدولة في إحدى الخيام المقامة بوسط ميدان التحرير، بعد أن سلموه إلى اللجان الشعبية المسؤولة عن تأمين مداخل ومخارج الميدان، حماية للمتظاهرين.

هذا الرابط لهذه الصورة من المستشفي الميداني والتعليق تحتها يقول (افضحوا الأمن – الضرب بالرصاص الحي – الجراحات بالمستشفي الميداني) 

نشرت “المصري اليوم” هذا الخبر الخاص بجدول تسليم السلطة الذي زعمت الجريدة أن المجلس العسكري ناقشه مع بعض الفصائل السياسية التي حضرت اجتماع يوم الثلاثاء. الغريب في الأمر أن صياغة الدستور الجديد ستسغرق حسب الجدول الزمني الذي نشرته الصحيفة مدة زمنية لا تتجاوز الشهر الواحد. لا أظن أن هناك دستور واحد في العام جرت صياغته في هذه المدة القصيرة للغاية.

وقال مصدر، حضر الاجتماع، لـ«المصري اليوم» إن المجتمعين اتفقوا على تحديد 27 مارس للاجتماع المشترك لأعضاء مجلس الشعب والشورى، وتحديد يوم 10 أبريل للاختيار النهائي للجنة المائة المعنية بصياغة الدستور، على أن يكون 10 مايو موعدا للانتهاء من صياغة الدستور، و20 مايو طرح الدستور للاستفتاء، فيما اتفقوا على تحديد 15 أبريل، لفتح باب الترشيح للانتخابات الرئاسية، لمدة 5 أيام.

علاء الأسوانى لبرنامج آخر كلام على أون تي في (نقلا عن الشروق)

إسرائيل دمرت لبنان من أجل جنديين إسرائيليين، ونحن نقتل شعبنا لأنه يعبر عن رأيه السياسي، وما يحدث في ميدان التحرير هو عملية قتل للعشب المصري وليست تفريق متظاهرين

نقلت بوابة الأهرام هذا الاحصائيات نقلا عن عادل عدوى مساعد وزير الصحة للطب العلاجي: 

وقوع حالتى وفاة جديدتين بميدان التحرير اليوم، تم نقلهما إلى مستشفى قصر العينى، وبذلك يرتفع عدد القتلى في أحداث ميدان التحرير منذ بداية الأحداث إلى ٣١ حالة وفاة، كما وقعت اليوم أيضًا ٦٩٠ حالة إصابة جديده، تم نقل ٢٢٣ منهم إلى المستشفيات والباقى تم إسعافه بالميدان.

هذه ما رصده “البديل” بعد خطاب السيد المشير الذي تعهد فيه بوقف موجات العنف ضد المتظاهرين:

فور انتهاء خطاب المشير طنطاوي الذي يحكم البلاد مؤقتا منذ 9 شهور اندلعت اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في التحرير و 5 محافظات، وأطلقت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي والخرطوش علي المتظاهرين في حين رد المتظاهرون بالحجارة وأعلن النشطاء الاعتصام في بعض المحافظات.

ففي التحرير قال شهود عيان إن غازا غير مرئي انتشر بالميدان وأدى إلى سقوط العشرات بحالات اختناق, وهروب الآلاف في الميدان, فيما قوات الشرطة أطلقت مئات القنابل المسيلة والرصاص الخرطوش والمطاطي علي آلاف المتظاهرين في شارع محمد محمود وميدان الفلكي وباب اللوق.

وفي الإسماعيلية حاصرت قوات الشرطة ومدرعات الجيش مئات المتظاهرين في ميدان الممر وأطلقوا وابلا من قنابل الغاز وسط محاولات المتظاهرين لفتح طريق آمن للخروج ، وسقط العشرات مصابين بالاختناق.

وتشهد مدينة الإسكندرية عمليات كر وفر أمام مديرية الأمن ولم ترد أي معلومات حتى الآن عن عدد الجرحى إلا إن صوت دوي سيارات الإسعاف يهز أرجاء المكان بحسب شهود عيان، وكذلك يرابط أمام المنطقة الشمالية بالإسكندرية وكان قد وقعت منذ قليل اشتباكات بين الألتراس وقوات الأمن إلا إنها توقفت .

وفي الدقهلية أصيب العشرات في اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين المطالبين برحيل المجلس العسكري عن الحكم في الدقهلية أمام مديرية أمن المنصورة ، وقال مراسل البديل أن قوات الشرطة أطلقت المئات من قنابل الغاز علي المتظاهرين فور انتهاء خطاب المشير ، وأضاف خرجت مدرعات الشرطة تطارد آلاف المتظاهرين أمام المديرية وأصيب العشرات بحالات الاختناق وتم إحالتهم إلي مستشفي التأمين الصحي بالمنصورة

وفي المنيا, سقط 15 شخصا مصابين بحالات اختناقات بعد إطلاق قوات الأمن اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزي في ميدان بالاس.

في خطاب تليفزيوني لم يتجاوز عشر دقائق، قال المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة إن الانتخابات الرئاسية ستجري قبل نهاية يونيو 2012، عارضا اجراء استفتاء شعبي اذا اصر المتظاهرون على مطلبهم بتسليم الحكم فورا الى سلطة مدنية.

وقال طنطاوي، في كلمة اذاعها التلفزيون الرسمي، انه قرر “الالتزام باجراء الانتخابات البرلمانية في توقيتاتها والانتهاء من الانتخابات الرئاسية قبل نهاية يونيو المقبل”. وأضاف  “ان القوات المسلحة ممثلة في مجلسها الاعلى لا تطمح في الحكم وانها على استعداد تام لتسليم المسؤولية فورا اذا اراد الشعب ذلك من خلال استفتاء الشعب اذا اقتضت الضرورة ذلك”.

كما أعلن طنطاوي قبول استقالة حكومة شرف، واستمرارها لحين تشكيل حكومة جديدة، والالتزام بإجراء الانتخابات في توقيتاتها المحددة. 

المصري اليوم تقول إن الأمن يلقي قنابل مسيلة للدموع من فوق الأسطح في الشوراع الجانبية للتحرير

تصاعدت حدة الاشتباكات مجددًا بين قوات الأمن والمتظاهرين، عقب التقاء مسيرة تحركت في شارع الفلكي مع مسيرة أخرى في ميدان باب اللوق، وتوقفت المسيرتان، اللتان ضمتا آلاف المتظاهرين أمام أحد الشوارع المتفرعة من شارع محمد محمود، ليجدوا أنفسهم وجها لوجه أمن قوات الأمن المركزي.

ردد المتظاهرون «سلمية.. سلمية» لتفادي حدوث اشتباكات بين الطرفين، وبالفعل توقفت الاشتباكات تماما لمدة نصف ساعة، قبل أن تعود بكثافة شديدة مع حلول الظلام، وعندما حاول المتظاهرون الجري في اتجاه ميدان التحرير، فوجئوا بقنابل مسيلة للدموع تلقى عليهم من فوق الأسطح لتتم محاصرتهم، فأصيب عدد كبير منهم بحالات اختناقات، فتم نقل المستشفى الميداني إلى بداية شارع التحرير المؤدي إلى ميدان باب اللوق للإسراع في إسعافهم.

بوابة الأهرام تقول إن: 

التيار الكهربائى قد انقطع عن الشوارع المحيطة بوزارة الداخلية ومنها شارع البستان وباب اللوق وقام بعض المتظاهرين بإضرام النيران فى بعض الإطارات. 

صورة من وكالة رصد من ميدان التحرير

نص خبر وكالة أنباء الشرق الأوسط عن بيان وزارة الداخلية:

الداخلية : مجموعات عمل للتحري حول وقائع التعدي بالأسلحة النارية على المتظاهرين والشرطة

أعلنت وزارة الداخلية أنه تم تشكيل مجموعات عمل متخصصة بكافة المحافظات لتدقيق البحث والتحري للتوصل لخلفيات وقائع التعدي واستخدام الأسلحة النارية والخرطوش على المتظاهرين ورجال الشرطة وتقديمها للنيابة العامة.

وأوضحت وزارة الداخلية ـ في بيان لها مساء اليوم الثلاثاء ـ أنه بالرغم مما صدر مساء أمس من توجيهات بسحب قوات الشرطة من شارع محمد محمود وعودتها إلى محيط وزارة الداخلية دون التواجد بالطرق القريبة من ميدان التحرير، والذي تم بالتنسيق مع مجموعة من شباب الثورة الذين حاولوا إقناع المجموعة التي تحاول اقتحام وزارة الداخلية بالعودة لميدان التحرير لممارسة كافة أشكال التعبير عن الرأى، إلا أنه في أعقاب قيام القوات بإخلاء شارع محمد محمود وارتكازها بمحيط مبنى الوزارة، قامت تلك المجموعة بتطوير هجومها والتقدم لتقاطعي شارع محمد محمود وشارع منصور وتقاطع محمد محمود مع شارع فهمي.

وأضاف البيان أن المتظاهرين واصلوا إلقاء الحجارة بكثافة عالية، وصعدوا إلى أسطح العمارات المطلة وقاموا بإلقاء قنابل المولوتوف المشتعلة والشماريخ النارية، والتي أدت إلى احتراق جزئي بأحد المركبات، بالإضافة إلى الطلقات الخرطوشية التي أصابت ضابطين اثنين، و3 مجندين أمس فقط بإصابات خرطوش، وهو ما يؤكد بكل الوضوح مدى الإصرار البالغ على الرغبة في الوصول لمبنى وزارة الداخلية لاقتحامه وليس لميدان التحرير للتعبير السلمي عن آرائها، بالإضافة إلى العديد من التعديات ومحاولات اقتحام بعض مديريات الأمن والمواقع الشرطية بأنحاء الجمهورية، وهو ما سبق الإعلان عنه في حينه.

المحرر أيمن فاروق ببوابة الأهرام تقمص شخصية ضابط شرطة، وكتب خبرا عن بيان أصدرته وزارة الداخلية يتبني فيه وجهة نظر هذه المؤسسة بالكامل.

وتعيد وزارة الداخلية تأكيداتها فى هذا المجال من عدم قيام قواتها استخدام أية أسلحة نارية وتعاملت مع مثيرى الشغب بالوسائل التى حددها القانون، والتى كان حدها الأقصى استخدام الغاز المسيل للدموع بالرغم من تعرض قواتها لطلقات الخرطوش والأعيرة النارية وهو ماسبق إعلانه فى حينه، ويكون إجمالى الإصابات التى حدثت من مساء أمس حتى صباح اليوم عدد (12) ضابط، و(26) مجندا و(4) أفراد بإصابات مختلفة.

اسفر الاجتماع بين القوى السياسية والمجلس العسكري على أن  تعقد الانتخابات البرلمانية فى موعدها 28 نوفمبر أما عن الانتخابات الرئاسية فستعقد في موعد أقصاه 30 يونيه المقبل على أن يحلف رئيس الجمهورية الجديد لليمين في 1 يوليو 2012.

ستعتذر القوات المسلحة عن قتل شهداء التظاهرات التي جرت منذ السبت الماضي.

وقف جميع أشكال العنف ضد المتظاهرين.

قبول استقالة حكومة عصام شرف. 

نحو الساعة السادسة، المصري اليوم تقول: 

اتفقت القوى السياسية المجتمعة مع الفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، على إقامة الانتخابات البرلمانية في موعدها يوم 28 من الشهر الجاري، وإجراء الانتخابات الرئاسية بحد أقصى في 30 يونية 2012، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني.

وأكد المهندس أبو العلا ماضي لبرنامج «الحياة اليوم» أن الاجتماع أكد على احترام كل أشكال التظاهر السلمي والاعتصام، وانسحاب كل القوات من ميدان التحرير، وتعويض كل المصابين وأسر شهداء الثورة.

نقلت البديل عن الناشط الحقوقي محمد عبد العزيز المحامى بمركز النديم قوله إن الشرطة عذبت 39 من المتظاهرين الذين ألقي القبض عليهم في ميدان التحرير:

وقال عبد العزيز انه اتصل ببعض الأطباء لسرعة إسعاف المصابين، وحضر طبيبان من المستشفى الميداني لإسعافهم أثناء عرضهم على نيابة عابدين المسائية ،وأشار إلى انه تم توجيه وجه لهم تهم التجمهر ، وإتلاف ممتلكات عامة وخاصة وتعطيل المرور ، والاعتداء على أفراد الشرطة. وقال إن محضر الضبط كتب فيه انه تم القبض عليهم بالتعاون بين الشرطة والشرطة العسكرية،وأكد الإفراج عنهم اليوم بضمان محل إقامتهم.

من التحرير: المرشح لانتخابات الرئاسة حازم أبوإسماعيل وصل لميدان التحرير وسط حشد من أنصاره. حسب وكالة أنباء الشرق الأوسط 

قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، الاثنين، إن المستشار فاروق سلطان، رئيس المحكمة الدستورية العليا، عاد اليوم، إلى القاهرة قادماً من إسطنبول.

واعتبرت الوكالة أن عودة سلطان تأتي «نظراً للأحداث الجارية بميدان التحرير وتقديم حكومة الدكتور عصام شرف استقالتها للمجلس العسكري، ومتابعة التطورات، التى ستحدث خلال الساعات المقبلة»، رغم أن رئيس المحكمة الدستورية العليا لا يقوم بأي دور سياسي.

يأتي ذلك وسط تردد أنباء صحفية لم تتأكد صحتها بشأن مضمون الخطاب المنتظر للمشير طنطاوي، وإمكانية اتخاذ المجلس العسكري قراراً بنقل صلاحياته إلى طرف قضائي قد يكون رئيس المحكمة الدستورية العليا، أو مجلس القضاء الأعلى برئاسة المستشار حسام الغرياني.

بعد ظهر اليوم تناقلت وكالات الأنباء الأخبار المألوفة عن البورصة المصرية المذعورة من أى احتجاجات جماهيرية تطالب بمزيد من الحريات السياسية في البلاد. وكالة الأنباء الكويتية ترصد في هذا التقرير حجم تأثير احتجاجات المصريين ضد حكم العسكر:

منيت البورصة المصرية بخسائر قدرها 5ر7 مليار جنيه في أول عشر دقائق من جلسة تداولات اليوم متأثرة بتصاعد الاحداث والمواجهات بين المتظاهرين وقوات الامن بالقرب من وزارة الداخلية.

وقالت مصادر في البورصة المصرية ان رأس المال السوقي هبط بنحو 5ر7 مليار جنيه في الدقائق الاولى من التعاملات ليصل الى 2ر295 مليار جنيه مقابل 7ر302 مليار جنيه عند اغلاق يوم امس.

وكان رئيس البورصة المصرية الدكتور محمد عمران اكد أنه لا نية لغلق البورصة على خلفية الاحداث الجارية حاليا في مصر ناصحا المستثمرين بعدم البيع في ظل الاسعار الحالية

موقع هيئة الإذاعة البريطانية قال إن حسائر البورصة المصرية قد وصلت إلى  12 مليار جنيه  ليصل اجمالي الخسائر نحو 30 مليار جنيه في ثلاث جلسات . وقالت إن المؤشر الرئيسي للبورصة فشل  في تحقيق أي مكاسب للجلسة العاشرة على التوالي وسجل أدنى مستوياته منذ مارس 2009.

المصري اليوم تقول هنا إن أحد الضابطين الذين انضما إلى الثوار في التحرير هو الرائد أحمد شومان، الذي انضم للثوار في ميدان التحرير، قبل تنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك، وأصدر المشير طنطاوي عفواً عنه.


تناقل مستخدمو الشبكات الاجتماعية صورة لملازم أول، ادعي البعض أن اسمه محمود صبحى الشناوى وهو الذي كان يصوب طلقات البندقية الخرطوش على أعين المتظاهرين. 

الصورة من الجارديان

صحيفة الجارديان البريطانية قدمت تقريرا حول القنابل المسيلة للدموع التي تستخدمها الشرطة المصرية ضد المتظاهرين، هذه فقرة من المقال (من الترجمة العربية المنشورة هنا)

و تقع الشركة المعنية في “جيمس تاون” بولاية “بنسلفانيا” و هي متخصصة في تصدير ما تسميه ” أجهزة مكافحة الشغب” للجيوش و “وكالات الأمن الداخلي” في كامل أنحاء العالم. كما تقوم أيضا بتصنيع المعدّات العسكرية الفتّاكة. يقول المحتجون أن قنابل الغاز هاته تبدو أكثر قوّة من تلك التي استعملت من قبل الأمن المصري خلال الانتفاضة الشعبية في البلاد في فبراير الماضي. اذ يقول أحد الشهود :” انها قنابل أقوى, إنها تحرق وجهك و تشعرك أن كامل جسدك قد تم الاستيلاء عليه.” مضيفا :” لا يبدو أن الكوكا و الخلّ قادران على مواجهتها.”.

نحو الساعة الرابعة، عرضت قناة سي بي سي هذه الصورة لضابط جيش ينضم إلى المتاهرين. المصري اليوم نقلت على تويتر:

ضابطان من الجيش ينضمان للمتظاهرين فى ميدان التحرير ويهتفان الشعب يريد إسقاط المشير إحتجاجاً على العنف ضد المتظاهرين

اتهمت “منظمة العفو الدولية” في تقرير نشر اليوم الثلاثاء المجلس العسكري في مصر بعدم الوفاء بوعوده وان بعض انتهاكات حقوق الانسان التي ارتكبت منذ تسلمه السلطة هي اسوء مما كانت عليه في ظل نظام الرئيس السابق حسني مبارك. واورد التقرير لائحة “محزنة” لانتهاكات حقوق الانسان في ظل حكم المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يتولى السلطة في مصر منذ سقوط الرئيس مبارك في 11 فبراير.

وقال بيان صادر عن المنظمة (مقتطفات) 

نكث حكام مصر العسكريون كل ما أطلقوه من وعود للمصريين بتحسين حالة حقوق الإنسان، وعوضاً عن ذلك كانوا هم أنفسهم مسؤولين عن سجل حافل بالانتهاكات التي تخطت، في بعض الحالات، سجل حسني مبارك.

وفي هذا السياق، يقول فيليب لوثر، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية بالوكالة: “إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد واصل، بتقديمه آلاف المدنيين إلى المحاكمة أمام محاكم عسكرية، وبقمعه الشرس للمحتجين السلميين وتوسعة نطاق قانون حسني مبارك لالطوارئ لصاحبه حسني مبارك، إرث الحكم القمعي الذي ناضل متظااهرو 25 يناير ببسالة للتخلص منه.

“فمن يتجرأأون على تحدي المجلس العسكري أو انتقاده – من متظاهرين وصحفيين ومدونيين وعمال مضربين – لا يجدون أمامهم سوى القمع الوحشي، في محاولة لإسكات أصواتهم.

وفي مراجعتها لسجل “المجلس العسكري للقوات المسلحة” في مضمار حقوق الإنسان، تشير منظمة العفو الدولية في تقريرها إلى أن المجلس العسكري لم يف إلا بقدْر لا يكاد يذكر من التعهدات التي قطعها على نفسه في بياناته العلنية العديدة التي أطلقها، بينما زادت ممارساته حالة بعض  مجالاتحالات حقوق الإنسان سوءاً.

ففي أغسطس/آب، اعترف المجلس العسكري بأن نحو 12,000 مدني قد قدموا في مختلف أرجاء مصر إلى محاكم عسكرية، في محاكمات بالغة الجور. بينما حكم على ما لا يقل عن 13 من هؤلاء بالموت.

وتظل قضية سجين الرأي مايكل نبيل سند، المدوِّن الذي حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات في أبريل/نيسان لانتقاده العسكر واعتراضه على الخدمة العسكرية، أيقونة لممارسات المجلس. فعقب إعلانه إضراباً على الطعام في أغسطس/ آب، حرمته سلطات السجن من الأدوية التي يحتاجها لمرض القلب الذي يعاني منه. وما برح محتجزاً في السجن رغم أثناء قيام محكمة أخرى بنظر قضيته عقب استئنافه الحكم الصادر بحقه في أكتوبر/تشرين الأول.

وفي مسعى واضح منه لأن يقمع التقارير الإعلامية السلبية المتعلقة بالمجلس العسكري، استدعى النائب العام العسكري عشرات الصحفيين والإعلاميين ليستنطقهم. كما أدت ضغوط العسكر إلى إلغاء عدد من البرامج الإعلامية الرئيسية التي تتناول الأحداث الجارية.

إذ يعتقد أن 28 شخصاً لقوا مصرعهم في 9 أكتوبر/تشرين الأول، أثناء تفريق قوات الأمن احتجاجاً نظمه مسيحيون أقباط. وأبلغ مهنيون طبيون منظمة العفو الدولية أن الإصابات تضمنت جروحاً ناجمة عن إصابات بالرصاص الحي وسحق للأجساد نجم عن دهس المحتجين من قبل مركبات عسكرية مصفحة مسرعة. وعوضاً عن إصدار أوامره بفتح تحقيق مستقل، ذهب الجيش إلى إعلان عزمه على أن يباشر تحقيقاً بنفسه، وهرع إلى قمع كل انتقاد لما حدث.

وما برح المدون البارز علاء عبد الفتاح، الذي شاهد هذا العنف بأم عينه وانتقد قرار الجيش إجراء التحقيق في القمع بنفسه، معتقلاً عقب استنطاقه من قبل المدعين العامين العسكريين في 30 أكتوبر/تشرين الأول، فيما يبدو محاولة من جانب المجلس العسكري لاستئصال شأفة المنتقدين لمعالجته الدموية لاحتجاجات ماسبيرو.  

وتقول منظمة العفو الدولية إنها قد شاهدت تقارير متسقة ومتواترة تفيد بأن قوات الأمن تجند “بلطجية” مسلحين لمهاجمة المحتجين. وهذا تكتيك اسلوب معروف جيداً ظل ايستخدم بلا هوادة تحت حكم مبارك.

كما استمر كذلك تحت حكم المجلس العسكري التعذيب الفظ للمعتقلين؛ وقد قابلت منظمة العفو الدولية معتقلين قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب في حجز الجيش. وفي سبتمبر/أيلول، أظهر شريط فيديو جرى توزيعه  بين جنوداً ورجال شرطة وهم يضربون معتقليْن ويصعقونهما بالصدمات الكهربائية. وعقب إجراء تحقيق في الأمر، على ما يبدو، وصفت النيابة العسكرية شريط الفيديو بأنه “ملفق”، ودون أن تعطي أية تفاصيل أخرى.

أعلن التليفزيون المصري في حدود الساعة الثانية والنصف ظهرا إن  المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، سيوجه بيانا للأمة اليوم

 ♣

ظهر اليوم، نقلت وكالة الإنباء الفرنسية عن مصدر عسكري قوله إن: 

رئيس الاركان المصري الفريق سامي عنان ناقش خلال اجتماع مع ممثلي القوى السياسية وبعض المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية امكانية تشكيل حكومة انقاذ وطني برئاسة الليبرالي محمد البرادعي او القيادي الاخواني المنشق عبد المنعم ابو الفتوح. وافاد المصدر ان “الاجتماع ناقش موضوع استقالة حكومة عصام شرف التي لم يتم البت فيها حتي الان، كما طرح البعض تشكيل حكومة جديدة برئاسة محمد البرادعي أو عبد المنعم أبو الفتوح، علي أن تضم في تشكيلها ممثلين لكل التيارات السياسية“.

بالأمس أصدر قرابة 300 ديبلوماسي مصري بيانا نددوا فيه بالاعتداءات ضد كرامة المواطنين المصريين:

نحن مجموعة من الدبلوماسيين المصريين، نتشرف بالانتماء لهذا الشعب وتمثيله، نعتز بتاريخه ونعمل من أجل مستقبله، شاركنا في ثورة يناير المجيدة بقلوبنا وعقولنا وأجسامنا، هالنا ما نرى من اعتداءات على كرامة هذا الشعب الذي نؤمن أنه لن يهان مرة ثانية، وما صاحبها من نزيف لدماء شباب مصر الطاهر،

وإذ نؤكد على كوننا جزءا من هذا الشعب، وإدراكا منا لدورنا كجزء من الجهاز الإداري للدولة الذي يقوم بمهمته بعيدا عن الأهواء السياسية فإننا نؤمن أن الدولة تستمد منطق وجودها نفسه من الشرعية التي يسبغها مواطنوها عليها بالاختيار الحر النزيه

اليوم الثلاثاء، يعود آلاف المصريين مرة أخرى إلى ميدان التحرير في مشهد ثوري يعيد أجواء ثورة 25 يناير.

رويترز: وتحدى الالاف القنابل المسيلة للدموع في انحاء ميدان التحرير بوسط القاهرة الذي كان محور الاحتجاجات التي تصاعدت منذ يوم الجمعة وأصبحت أكبر تحد لاعضاء المجلس العسكري الحاكم الذي حل في السلطة بدلا من مبارك ويحجم فيما يبدو عن التنازل عنها وعن المزايا التي يتمتع بها الجيش


Advertisements

One response to “مليونية الإنقاذ الوطني: تحديث

  1. Pingback: لبنان .. كل الأمل في فريقك..Go Lebanon..in our team we trust ..to the world cup « Abed Kataya

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s