هامش حول طقوس الموت والحداد في الصعيد

دائما ما يأسرني السؤال : هل تستحضر بعض طقوس الحزن في ريف الصعيد نتفا من عهود الحضارة الفرعونية؟

لا أعرف إجابة  خلاقة عن استفسار مثل هذا. لكن قراءتي المتواضعة للغاية عن الحضارة الفرعونية توحي بأن عملية الحداد لم تك أبدا قصيرة. وأن طقس ” الإعلان الجماعي” عن الحزن كان هو التقليد المسيطر مثله مثل نظيره في عالم الصعيد.

أذكر دائما وقوفى في جنائز عدة في قريتي، فيما أراقب الحزن وهو يتسلل ليعتصر الناس عصرا. حمدت الله على طول هذه الطقوس. فغلظة الناس في بلادي تخفي ورائها هشاشة فائقة. نعم هم –كغيرهم-عجزة عن مواجهة الموت وحدهم، ومن ثم كان لابد من وجود آخرين يقفون إلى جوراهم يشاركونهم حزنهم في مواجهه خصم عنيد وغامض هو الموت.

باقي التدوينة هنا

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s