تقارير وأخبار للقراءة والمتابعة

نحن في انتظار ردود الفعل الرسمية على تقرير  “المبادرة المصرية للحقوق الشخصية” المعنوان “ شهداء خلف القضبان… قتل وتعذيب السجناء بعد اندلاع ثورة 25 يناير” وهو تقرير يحلل الأحداث التي وقعت في خمسة سجون مصرية هي: أبو زعبل والمرج والفيوم ووادي النطرون وقنا من هروب للسجناء وقتلهم وتعذيبهم.

لا يتناول هذا التقرير بالدراسة الأحداث التي وقعت في تلك السجون التي شهدت هروباً جماعياً لنزلائها أثناء أيام الثورة؛ بل يتعرض بشكل تفصيلي لعدد من الجرائم المروعة التي ارتكبتها السلطات بحق نزلاء سجون أخرى لم تشهد هروب أي من سجنائها. حيث يعرض هذا التقرير للشهادات والأدلة التي أمكن جمعها من خمسة سجون تقع في أربع محافظات مصرية وهي: سجون “طره” والاستئناف في القاهرة، و”القطا” في الجيزة، و”شبين الكوم” في المنوفية، و”الأبعادية” في دمنهور.

انقر هنا لمطالعة التقرير كاملا.

+++

أصدرت اليوم الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تقريرا يرصد (كميا وكيفيا) تغطية وسائل الإعلام لآداء النظام القضائي والأحزاب والمجلس العسكري.

يشمل الرصد دراسة مسحية لعينة مختارة من وسائل الإعلام كالصحف المطبوعة على غرار الأهرام والأخبار والوفد والمصري اليوم والشروق (الترتيب من عندي صحف قومية- حزبية-خاصة)، علاوة على مواقع إخبارية على شبكة الانترنت مثل بوابة الأهرام واليوم السابع ومصراوي والبديل. هذا إضافة إلى البرامج الحوارية التليفزيونية مثل العاشرة مساء وبلدنا بالمصري وبكرة أحلى.

في مجال تغطية هذه الوسائل للنظام القضائي قال التقرير إن “مختلف وسائل الإعلام حرصت بنسب متفاوتة على تحقيق أكبر قدر من التوازن حيال القضاء”، ولم تتجاهل الانتقادات الموجهه إلا أنها-كما يزعم التقرير- تعاملت مع الانتقادات بطريقة خبرية.

أما بخصوص تحليل موقف هذه الوسائل الإعلامية فقد جاء كالتالي:

+ رأى التقرير أن الصحافة تعاملت مع “السلطة” كما كان قبل ثورة يناير.

+صحيفة الأخبار كانت الأكثر تأييدا للمجلس العسكري (لاحظ ان رئيس تحريرها ياسر رزق كان المراسل العسكري للجريدة). انحياز الأهرام للمجلس العسكري أقل وضوحا. موقع البديل كان يميل إلى خط معارضة المجلس العسكري.

+++

المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية أصدر تقريرا تعريفيا عن الجهاز المركزي للمحاسبات يتناول فيه نشأة الجهــاز وتشكيلـه واختصاصاته فضلا عن علاقة الجهاز  بالسلطات العامة للدولة.

التقرير- وصفي- في مجملة. ولا يتعرض إلا قليلا لأزمة الجهاز الحالية التي أظهرها للرأي العام مجموعة “مراقبون ضد الفساد” التي تتهم رئيسه الحالي جودت الملط بالتعامي عن التحقيق في عدد كبير من قضايا الفساد.

لمزيد من المعلومات عن وجه الصدام بين مجموعة “مراقبون ضد الفساد” وجودت الملط، انظر هذه التدوينة.

للإطلاع على التقرير كاملا . اضغط هنا.

+++

جريدة الجمهورية عدد الخميس خصصت ست صفحات كاملة للحديث عن سيناء.

الملف في مجمله ضعيف للغاية ولا يقدم أى جديد. لكن لاحظت أن أغلب المصادر التي ضمنها الملف هي مصادر إما رسمية، او خبراء، وقلة قليلة من بعض شيوخ القبائل. البعض يقول إن أزمة سيناء تكمن في أنها تعامل بمنطق فوقي، القوانين والإدارة والسياسة والمحليات كلها أوامر تأتي من القاهرة ولا تضع نصب أعينها السكان المحليين.

عموما لمن رغب في رؤية توضح عمق علاقة النظام مع سيناء، فهذا مقال لسليمان شفيق كتبه في مجلة روزاليوسف.

أيضا هناك التقرير الذي أصدرته مجموعة الأزمات الدولية بخصوص “مسألة سيناء المصرية”.

+++

اليوم تشاركنا القديرة نيفين مسعد في مقال رائع بعنوان” قد يهون العمر إلا ساعة” في ساعة (لحظة) امضتها وهي تفكر في ” كتلة من البشر بطول كوبرى الجامعة وأسفله وحول تمثال نهضة مصر تحول المشهد إلى ما يشبه لوحة تشكيلية أبدعها فنان موهوب”. نيفين (مع حفظ الألقاب) تتحدث عن الأعتصام الحادث أمام السفارة الإسرائيلية، وعن أحمد الشحات، الذي تقول بصدده:  

ليتنا لا نسيسه ولا نتخاطفه ولا يحاول كل منا أن ينسبه لنفسه. فالرجل فعل فعلته بعفوية مذهلة وأتته فكرتها فى التو واللحظة، تَخفى عن العيون ولم يبح بسره لأحد خوفا من نصيحة تثنيه، وحمل روحه على كفيه وهو يعلم أن قدمه قد تزل فيسقط أو يقنصه جندى أو حارس فيرديه صريعا. فعل فعلته وهو واثق حتى أن راية مصر لن تبقى طويلا فوق السفارة وأن إنزالها من مقامها سيكون موقفا شديد الصعوبة على النفس لأن بديلها هو إعادة رفع علم إسرائيل. هذه النقطة بالذات هى أبلغ رسائل رحلة الشحات على الإطلاق، فالشاب أرسل رسائل بالجملة إحداها تفيد سراب مبدأ التطبيع، وأخرى تفيد أنه فى مواجهة التناقض الرئيسى يذوب كل المصريين وتُهمش تناقضاتهم الفرعية، وثالثة تفيد أن الإنجاز مفتاحه الإرادة. أما رسالته الأهم فهى أن شابا فى مثل عمره مستعد للتضحية بحياته من أجل ساعة أو بضع ساعة يهدى فيها بنى وطنه سماء صافية لا يرفرف فيها علم إسرائيل. 

+++

تعليقات سريعة على الصحف:

+جريدة روزاليوسف اليومية التي تولي إبراهيم خليل رئاسة تحريرها أظهرت قدرة استثنائية في الفشل. أخبار الصفحة الأولى مضروبة في أغلب الأحيان، هذا إلى أن تصميم الصحفة الأولى كئيب للغاية.

+جريدة الدستور أفردت في صفحتها الأولى “رأى الدستور” الذي تقول فيه “في إطار حملتنا ضد الفساد… نتساءل عن سر التعتيم الإعلامي غير المسبوق… مع التحقيقات التي تجريها نيابة أمن الدولة العليا مع نجيب ساويرس”.

منذ الصفقة المشبوهه التي اشترى بها رضا إدوارد جريدة الدستور، وهذه الجريدة وملاكها في حالة هياج وتصفية مصالح. شنت الجريدة حملات متلاحقة ضد رجل الأعمال صلاح توفيق دياب (رئيس مجلس إدارة مجموعة بيكو ورئيس مجلس إدارة جريدة المصرية)، ثم صراع الدستور الآن مع نجيب ساويرس.

الدستور بهذه الطريقة تقدم المثال الأبرع في كيفية تحويل وسيلة إعلامية إلى حرب غير شريفة بين رجال الأعمال لتصفية الحسابات مع بعضهم البعض.

+جريدة الوفد اليوم “انفردت” بتقرير رديء للغاية عنونته بـ “جمال مبارك يقتسم أموال القمار مع زهير جرانة”. المعركة مع جمال ووالده هي معركة على السياسة. لكن أن تتحول المعركة إلى عملية تشويه أخلاقي تمكن الجريدة من تصوير جمال (بالفوتو شوب) جالسا على مائدة قمار، فهذا يحتاج إلى وقفة.

فوتو شوب جمال مبارك في العدد الأسبوعي للوفد- 25 أغسطس 2011

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s