في عام 1902 جرى تطبيق لائحة تنظيم العاهرات في دشنا

هنا نزهة أخرى مع القوانين واللوائح التي صدرت في مصر شبه المجهولة. في تدوينة سابقة أشرت إلى الجهد الذي بذلته الدولة الحديثة في مستهل القرن العشرين لتنظيم أوجه النشاط الاقتصادي كافة.

في عام 1902 صدر قرار من مديرية قنا بوضع لوحات معدنية على جبهات الحمير برقم عربي وأفرنكي.

الآن مع قرار إداري جديد طوله سطر واحد يقول فيه وكيل مديرية قنا  محمد توفيق: يجرى العمل بلائحة بيوت العاهرات المذكورة آنفا في بلده دشنا.

وهذه البلده  الآن هي مركز من ماركز محافظة قنا، ولها شهرة تاريخية (من ضمنها النكتة السخيفة من دشنا ولا ديش العدو).

ما يهمني هنا هو أن تنظيم شئون الدعارة قد وصل في عام 1902 إلى مركز في محافظة قنا. ولم لا؟ فقد كان ينظر للدعارة على أنها مهنة، لها موظفيها وهناك دولة تصدر لها القوانين والإجراءات.

هل تعلمون أن “الدعارة” كانت أول وظيفة للنساء تهتم الدولة المصرية بإصدار تشريعات وقوانين خاصة بها. بدأت بقرار ناظر (وزير) الداخلية عبد القادر حلمى رقم  7/1885، بشأن “لائحة مكتب التفتيش على النسوة العاهرات”.

عموما لنا حديث آخر عن التنظيم القانوني للدعارة في مصر الحديثة

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s