جمال مبارك، عبد الله كمال… شخصيات بلا تاريخ

أحسب نفسي قارئا جيدا للصحافة. لكن أجد نفسي أحيانا مرغما على الصمت حين يدخل الناس في حديث حول أفعل تفضيل الصحافة.

أنا مثلا من القلة التي تحتج بكل ما أتت من قوة على ترشيح غير رسمي لسلامة أحمد سلامة بوصفه أفضل كتاب الأعمدة في مصر.

سلامة-حسب الأوصاف شبه الرسمية-شخص قدير وصاحب موقف وعموده مقروء. وهذه الأوصاف كما ترى لا محل لها من الإعراب ولا موقع لها من ميزان الصرف.

الموضوع ربما كما استفسر عبد المنعم سعيد ذات مرةولكن‏، وعلي أي حال،  متي كان المنطق مستقيما دائما في مصر المحروسة؟

سعيد كان يتحدث عن معالجة ” مدرسة متكاملة” في السياسة والتفكير المصري لقضية النيل. مدرسة تري في النزاع حول تعديل الإتفاقية الإطارية هجمة شرسة على الدور الإقليمي لمصر، وهذه هي نفس المدرسة التي تقول إن مصر لا تفعل الكثير.

استنتاج سعيد أن هذا التفكير لا منطق له.

+++

مبعث دهشتي أن أفعل تفضيل سلامة ترجع ربما إلى عصر كان لطفي الخولي لا يزال يبدع في عموده اجتهادات  وهو مزيج من رصانة لغة وتحليل فضلا عن التأثير (كان بعض صناع السياسة الخارجية يلتمسون النصح في عموده خاصة في الصراع العربي الإسرائيلي).

كذلك أبدع إيراهيم سعيدة في  “آخر عمود” لغة (نوعية الأفعال، وطريقة الصياغة، والجمل القصيرة).

سعده أكثر تميزا من سلامة. لكن المشكلة في القرب العلني من أهل الحكم.

السلطة في مصر بقدر ما تعطيك من مال وجاه، بقدر ما تخصم من رصيدك.

خصمت السلطة كثيرا من رصيد سعده. جعلته الآن مجهولا. لا يذكره أحد إلا بكونه صحفي النظام.

هيكل هو الصحفي الوحيد- ربما- الذي تمتع بالوصل مع أهل السلطة في   أزمنة فاروق وعبدالناصر وأقل من نصف عصر السادات تقريبا، وفي نفس الوقت احتفظ برصيد ضخم من الشعبية مكن مناصريه من صك تعبيرات تلقي الرعب في القلوب مثل «التوجه الاستراتيجي في كلام الاستاذ».

والجملة الأخيرة أوردها  مأمون فندي في مقال من مقالاته الغاضبة على هيكل ونفره

ماذا عن عبد الله كمال؟

أنا أري عبد الله أفضل من إبراهيم عيسي.

فهم عبد الله ومعرفته بموضوعات من هنا وهناك أكثر. هو صحفي بالفعل. يذهب ليغطي نشاطا هنا ويجري حوارا هناك.

كذلك لغة مقالاته في عمودة اليومي “ولكن” أو في تحليله الأسبوعي في روزا المجلة.

لكن مشكلة عبدالله أنه  استعدي وخلق خصومات.

وقد توافق البعض على أن مبعث الاستعداء يرجع إلى تعليمات غير مباشرة من أهل السلطة أو  حالة من تصفية الحسابات القديمة والجديدة مع من إدرجهم عبدالله في خانة الخصوم.

استعدى زملاء المهنة. شن حربا ضد كل مناوئي الحكومة. خاض هجوما على اسماء، لكن سرعان ما ارتد الهجوم عليه.

أغار عبد الله على مجدي الجلاد، فرد الأخير عليه بإنه “فاشل ويرأس تحرير صحيفة فاشلة”. 

وذهب عبدالله في حرب غير متكافئة مع جلال عامر  الذي رد له الصاع صاعين، خاصة وأن مناطحة عامر  ومبارزته في ميدان الكتابة الساخرة خطر ، ينصح القاصي والداني بالابتعاد عنه.

مشكلة عبد الله المدمرة هي مزيج من الصبيانية والانتقائية.

في الصبيانية خذ مثلا حالة الانبساط الرهيب والتشفي من الفشل المبكر لمشروع البرادعي.

وهذه الصبيانية تجرك إلى انتقائية لا معيار لها سوى طلب الوصل بمن يراهم الحصان الرابح. يسخر قلمه ضد من يناوئون هذا الحصان الرابح.

خذ مثلا حالة  روزاليوسف الجريدة عدد الثلاثاء – 3 أغسطس 2010. أفرد العدد تغطية موسعة شملت مساحات محددة في ثلاث صفحات عن لقاء جمال مبارك بطلاب في معهد إعداد القادة.

طبعا هذا لا يحدث في تاريخ الصحافة القومية حسب ظني. أن تتحول الصحفية إلي نشرة للإعلان عن لقاء عابر  لقيادة ما في الحزب الوطني بمجموعة طلاب يحدث عشرات المرات في أشهر الصيف حيث معسكرات الحزب والجامعات.

حتى لقاء مبارك مع طلاب الجامعات كان يجري تغطيته في صفحة في صفحتين.

لكن ماذا عن لقاء جمال؟

ينقل عبد الله عن جمال قوله:

أنا مستمر في تحمل التحديات والتحاور مع الجميع وقبول النقد.. أنا أتقبل النقد بصدر رحب.. هذه طبيعة الأمور.. ولأن كل رأي يحتمل الخطأ والصواب.. ومن طبيعة المرحلة الحالية في مصر أنه لا أحد منزهاً عن النقد.. والعمل السياسي معركة وحملات إعلامية.. إذا لم تكن قادراً عليه اتركه.. وأنا مقتنع وأخدم مجتمعي.. وضميري مستريح.. وبخلاف عملي السياسي فإنني أقوم بعمل خيري أجد فيه سعادة كبيرة.. حين نأخذ بأيدي الناس ونساعدهم بأن نفتح أمامهم بعض أبواب الأمل”.

السؤال: ومين أنت يا جمال علشان تقول كدا؟  هل تستطيع القيادات الأخري في الحزب أن تتكلم بمثل هذه الثقة.

لا تملك شخصيات أخري في الحزب الحديث بمثل هذه الثقة. هناك أمثلة: شخصيات تحترم ذاتها وتحترم تاريخها على غرار محمد صفي الدين خربوش  لا تملك هذه الرفاهية في الحديث عن قبولها للنقد.

أما الشخصيات التي تلوث تاريخها عمدا، أو تنكأ جروح وصوليتها القديمة على غرار على الدين هلال (واحد من مهندسي التعديلات الدستورية المشينة)، فهي متواضعة في نظرتها للأمور.

ماذا قال جيمي في هذا اللقاء حتى يستحق كل هذا؟

اضحك على هذه الجمل:

وفي المجتمع ثلاثة توجهات.. فريق تربي في سنوات الستينيات يري أن الحل الوحيد هو أن تسيطر الحكومة علي كل شيء.. وفريق يري أن علي الحكومة أن تخرج وأن تترك الساحة كلها للقطاع الخاص.. ونحن نري أن القطاع الخاص لا بد أن يقوم بدوره وأن تحافظ الحكومة علي مجموعة من الأمور الاستراتيجية

أولا هناك حالة اتفاق بين جميع القوي السياسية والفكرية ربما في اللحظة الراهنة على أن القطاع الخاص أضحى حتميا لكن السؤال إلى أى مدي سيذهب هذا القطاع.

ومن ثم من العبث والسطحية هذا التصنيف الثلاثي والذي يضع الحزب الوطني بلا أى حق في مرتبة  صاحب “الوسطية”.

لكن هذا الرأي ينحني إجلالا لتلك النظرة التي يمكن تلقينها لتلاميذ المرحلة الابتدائية فيما يخص الصراع العربي الإسرائيلي:

يقول جيمي:

فإنني أعتقد أن هناك فرصة سانحة في المفاوضات المباشرة المقبلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.. لسبب بسيط وهو أن إسرائيل نفسها تستشعر الخطر.. الإقليم يتغير والأوضاع السكانية تتغير.. وأمام إسرائيل خيار من اثنين: إما أن تذهب في اتجاه دولة واحدة عنصرية يرفضها العالم ولا تستطيع هي أيضًا احتمالها سكانيا.. أو تذهب إلي حل الدولتين.. وهو الحل الأفضل.. الذي نجحنا كعرب في أن نفرض أنه الحل الأفضل خلال السنوات الماضية.. ولن يهدأ لنا بال إلا بإعلان الدولة الفلسطينية.. وموقفنا قوي جدًا لأنه عادل ولأننا طلاب سلام.. والعالم كله يقر بهذا

هل من رد على هذه الكلمات؟

فرضية واحد: هناك فرصة سانحة في المفاوضات المباشرة المقبلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين

فرضية نقيض: لا توجد فرصة.. هناك انقسام مزمن على مستوي الفصائل الفلسطيينة. تحكم حماس قطاع غزة منذ 2007 وفي حال إتمام المصالحة الوطنية سيحتاج الأمر زمنا لإعادة مسح إجراءات احتكار حماس السلطة. هناك أيضا انقسام عربي واضح في هذا السياق. كذلك الأنباء عن قرار متوقع لمحكمة الحريري والتوترات على الجبهة اللبنانية لا تشي بإمكانية استئناف مفاوضات مباشرة. هذا ناهيك عن حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل التي تقاوم الضغوط الأمريكية الخفيفة حول الاستيطان.

فرضية اتنين: أن إسرائيل نفسها تستشعر الخطر.. الإقليم يتغير والأوضاع السكانية تتغير.

الرد: نفس أطروحة السادات الخايبة.

فرضية تلاتة: وأمام إسرائيل خيار من اثنين: إما أن تذهب في اتجاه دولة واحدة عنصرية يرفضها العالم ولا تستطيع هي أيضًا احتمالها سكانيا

الرد: بالذمة يا جيمي دا كلام. هيا إسرائيل لسا مراحتش في إتجاه دولة عنصرية.. يا راجل دا فيه باحثين ومفكرين وصحفيين من الشرق والغرب قالوا من سنة 1930 إن تأسيس إسرائيل يعني العنصرية. موش بقولك أنت إنسان بلا تاريخ

فرضية أربعة: وموقفنا قوي جدًا لأنه عادل ولأننا طلاب سلام.. والعالم كله يقر بهذا

الرد: موقفنا موش قوي. موقفنا ضعيف جدا. العالم كلو مين بس اللي بيقر بدا. أنت موش كنت شغال في بنك في لندن وعارف مقدار الإحساس الغربي بضرورة رعاية إسرائيل.

هذا اقتباس من مقال حديث جدا حول الموضوع يقول:

هل لدى العرب أي خيار آخر للتعامل مع إسرائيل غير الطريق الذي يسيرون فيه الآن؟ بكل صراحة لا، فهم لا يملكون من أمر أنفسهم شيئاً، وعلى ذلك كان من الطبيعي أن تدك الصواريخ الإسرائيلية قطاع غزة بعد ساعات قليلة من قرار مجلس الجامعة العربية بمنح الفلسطينيين ضوءاً أخضر للدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل…لا يملك العرب طرقاً أخرى ليس لأنه لا يوجد طرق، ولكن لأنهم وضعوا أنفسهم في موقف لا يجعل لديهم قدرات للسير في مسارات محددة تحقق لهم الأهداف نفسها التي يسعون إلى تحقيقها وعجزوا دائماً عن الوصول إليها، هكذا وجد العرب أنفسهم يسيرون في طريق لن يصل بهم إلى شيء سوى القضاء على ما تبقى من آمال في حل عادل للقضية الفلسطينية. 

مثال محمد صلاح ليس من التاريخ. فجمال، فضلا عن كونه لا تاريخ له، لا يحب التاريخ أصلا. في لقائه بطلبة الجامعات كان كثير الإحالة بشكل سلبي للستينيات، ولا أعلم سبب العداوة.

أغلب سكان مصر لم يشهدوا الستينيات. عرفوها من كتب التاريخ. تعلموا أنها كانت سنوات الاستقلال الوطني وصياغة سياسة خارجية قوية، ونشر الثقافة الجماهيرية، وحلم الوحدة العربية.

وكانت هي سنوات الاعتقال السياسي الرهيب، فضلا عن الهزيمة العسكرية التي ضربت البلاد.

يقدم جمال تعريفا للستينيات، هو تعريف بالنفي بمعني يذكر الأشياء التي لم تكن في الستينيات والتي هي جوهر تعريف عصر مبارك (وعصر ابنه الميمون).

يقول جمال:

لقد تغيرت الأمور عما كانت عليه في الستينيات.. والأوضاع الآن تفرض علينا أن نتبع المنهج الذي يحقق مصالح البلد.. لا يمكن أن نتخذ قرارًا يفيد الآخرين ويضر مصالحنا.. ولكي ينمو دورنا أكثر فإن علينا أن نحقق المعادلة التالية: قوة داخلية تقوم علي الحيوية وحراك مثمر/ إصلاح يحقق أهدافه/ اقتصاد قوي/ علاقات متوازنة مع مختلف دول العالم/ إدارة الخلافات بطريقة ذكية/ والقراءة الدقيقة لمواقف القوي العالمية وتطورات العلاقات

نعم عندك حق… عبد الناصر كان راجل فاشل … والنجاح بمجموع كان من نصيب السادات ومبارك. 

لا يستحق كلام جمال مبارك أى رد. ذلك لأنه لغو. لكن ينصت البعض لهذا اللغو.  عبد الله كمال من المنصتين.

وقديما قالوا

ان الغني اذا تكلم مخطئاً+++ قالوا صدقت وما نطقت محالا

أما الفقير اذا تكلم صادقا+++ قالوا كذبت وأبطلوا ما قالا

وفي رواية أخري

إن الغني إذا تكلم بالخطأ+++قالوا أصبت و صدقوا ما قالا

وإذا الفقير أصاب قال كلهم+++  أخطأت يا هذا و قلت ضلالا

إن الدراهم في الاماكن كلها+++تكسو الرجال مهابة و جمالا

فهي اللسان لمن اراد فصاحة+++وهي السلاح لمن اراد قتالا 


لا يحتاج جمال إلى بلاغة أو حجة. يكفيه أنه ابن الرئيس. هذا يمنحه أن يحول الناس بوصلة الهجوم والدفاع.

وداعة عبد الله كمال مثلا مع جمال تستحيل إلى شراسة كلامية حين يذكر حسن نافعة.

نافعة شخص له تاريخ. له معركة حياة في البحث والفكر والعمل العام. وله نصيب من الشهرة. وله وهذا هو الأهم في ظني تلاميذ يحفظون لهؤلاء الشخصيات بعضا من أفضالهم.

لم يعرف لنافعة خطا هجوميا ضد النظام. لكنه بدأ في السنوات الأخيرة في الكتابة والنقاش والنقد العام.

كتب  مقالا أسبوعيا في المصري اليوم. اكتسب به شهرة وذيوعا.

المقال كان تحليليا للحالة السياسية. قراءة متأنية فيما يدور. ومع المقال تبلورت حالة من الحنق الشديد على ممارسات النظام الحاكم.

حدث هذا مع شخصيات أخري اقتربت بدرجات أو بأخري من النظام الحكام، لكن حدث أن فاض بها الكيل. القائمة تطول وتقصر لكنها تشمل حتما أحمد كمال أبو المجد وعبد الله الأشعل ويحي الجمل و طبعا لا ننسى عزيز صدقي. 

صحف المعارضة المصرية أنضج بكثير من بعض نشرات الحزب الحاكم.

مثلا على حد علمي لم تتورط صحيفة معارضة في اغتيال شخصية بسبب تعبيرها عن آراء ما.

لكن هذا يحدث في صحف قومية.

ما يحدث هو أن الحزب الوطني ونشراته يضرب بيد من حديد على مرتكبي جريمة ” الردة السياسية”.

وهنا توضيح،  ” الردة السياسية” عند الحزب الوطني لا يعني أن تتراجع عن أفكار لك (فهذه رفاهية)، لكنها تعني أن تعارض وأن تنقد ةتطرح الأفكار التي تقلق وتهز الكرسي المتواجد في القصر الجمهوري سواء كان في مصر الجديدة أو شرم الشيخ.

يقيس الحزب الوطني الإيمان بالمسطرة. لا يدعوك إلى نظام الدولة الدينية التي يجبرك فيها على ترديد أشياء أو حفظها (حتى يمنحك بركة الخلاص).

يطلب منك الصمت. لا تتحدث فهذا أفضل لك. في الكلام أذي. وحين تكلم الناس عن خالد سعيد تأذى النظام ووزارة داخليته.

لكن هناك نوع من الكلام المحمود. يجيده ويتفوق فيه قلة. وهو كلام:

إن الغني إذا تكلم بالخطأ+++قالوا أصبت و صدقوا ما قالا

يمكنك أن تنافق وتبرر وفي نفس الوقت تشتم الأصوات الناقدة. في هذه الحالة ستتمكن من التغلب على ضعف موهبتك بين أقرانك وستتجاوزهم جميعا مالا وشهرة ونفوذا.

++++

في الفترة الأخيرة حول عبد الله كمال وجهته من الدكتور محمد البرادعي إلى حسن نافعة.

خذ هنا الأوصاف التي أطلقها على البرادعي

+ليس له رصيد أصلاً في مصر.

+مغرور أحمق

+هو شخص غير قادر علي أن يخوض غمار السياسة من الأصل

+اعتاد البرادعي ترديد أمر “من الأمور المثيرة للغثيان”

+البرادعي يتطاول على ليس فقط علي المؤسسات ولكن علي كل الأفراد العاملين في السياسة المصرية

+يتعمد توجبه إهانة متعمدة لكل من في هذه الأحزاب

+تواصله محدود.. ارتباطه بالواقع المصري هش.. تفاعله مثلج.. رؤيته غير واضحة.. كلامه غير مفهوم.. شعاراته بلا سند.. وتجربته بلا تاريخ.. وانتظامه متقطع.. وأفكاره بعيدة عن الناس.

+لقد كنا نعامل الدكتور البرادعي بكثير من الرفق

+إن عليه أن يفك تلعثم أفكاره لكي يشرح نفسه.. ويعبر عن فكرة واحدة متكاملة.. جملة لها مبتدأ وخبر.. ومعني له بداية ونهاية.. نريد أن نفهمه.. وما نكاد نمسك له برأي يمكن اعتباره متبلوراً حتي نجده قفز خارج البلد.. ثم يعود من جديد لكي يلاحقنا بارتباك ما يردد.

+هذا المرشح الذي يمارس السياسة في مصر علي كبر، وبعد أن تقاعد، مرشح وقت الفراغ،

سرعان ما أفل نجم البرادعي بعد استقبال مبشر في المطار، ثم التحالف المقدس من صحف الحزب الوطني  على اغتياله معنويا كما نري في نعوت عبد الله كمال.

يقوم عبد الله الآن، بنفس الممارسة مع حسن نافعة، بمهمتين:

+اغتيال الشخصية والتحقير من شانها 

أقوال عبد الله المأثورة في حق حسن نافعة
وانفتح المحلل السياسي المتخصص أصلاً في العلاقات الدولية، والمتهم بسرقة كتاب من تأليف زميلته، والذي كان يطمع في أن يكون مندوباً لمصر في اليونسكو، والذي أجبر علي الاستقالة من موقع أكاديمي عربي في الأردن كان يتحصل منه علي 15 ألف دولار شهرياً.. بسبب عدم قبول الأردن لانتقاداته لمصر من أرضها وبمرتب تدفعه هي. الرابط هنا 
لا هو أستاذ جامعي تضاهي شهرته أساتذة الجامعات مثل الدكتور علي الدين هلال والدكتور جلال أمين والدكتور مصطفي كامل السيد.. ولا هو كاتب عمود بارز يمكن القول إنه يضاهي مثلا سليمان جودة. الرابط هنا

بقي أن أشير إلي أمر مهم.. وهو أنه يدعي علي نفسه أنه يخوض حملة ضد التوريث.. وضد تلك الأساطير التي يروجونها حول ما يقولون إنه التوريث.. وإذا كان المقصود هنا هو وقوفه ضد الحقوق الدستورية في النشاط السياسي لأمين السياسات الرابط هنا

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s