الشيخ الحويني يوضح حقيقة هدى شعراوي

لم يقنع أبو إسحاق الحويني بإدارة مزرعة السمك التي يديرها في مسقط رأسه كفر الشيخ، وذهب بعيدا لينصب نفسه واحدا من ” علماء الدين الإسلامي المصريين المعاصرين، وأحد أشهر دعاة الدعوة السلفية حاليا”، حسبما وصفه من كتب مدخله في ويكبيديا العربية.  
على يوتيوب يظهر  الحويني وهو يبين لجمع من  الناس “حقيقة هدي شعراوي”.هدى (23 يونيه 1879 – 12 ديسمبر 1947) عند الحويني ليست الرائدة النسوية التي ناضلت من أجل رفع السن الأدنى لزواج الفتيات ، ولا هي السيدة التي بح صوتها من أجل إلغاء الدعارة في البلاد، ولا هى رائدة العمل الخيري.
هدى عند الحويني أقرب إلى الشيطان.
يقول: “لما ذهبت إلى فرنسا منتقبة” والصحيح أنها-أى هدى- كانت قد قررت نزع غطاء الوجه عقب عودتها من إيطاليا-وليس فرنسا- حيث كانت رئيسة الوفد المصري إلى مؤتمر الاتحاد النسائي الدولي في روما (1922).
وفي جملة أخري يقول و “لما قالت لأبيها على شعراوي باشا”، والصحيح أن علي شعراوي هو زوجها أما والدها  فهو محمد سلطان باشا.

ويرفض الحويني أن يغادر ومعه صفة الجهل، يزيد عليها بتشبيه قذر : ” فكان وجه المرأة كفرجها”. هل النظر إلى الأم أو الأخت أو العمة أو الخالة أو إلي الأستاذة الجامعية هو نظر إلى الفرج؟ 

+++++
يشرب الحويني، إن ورد، الماء صفوا ً….. ولم لا؟ وطوابير  من البشر تنتظر خطبه…. أما نحن فنستمع إليه ونشرب كدرا ً و طينا !!
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s